‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم النفس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علم النفس. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 7 فبراير 2014

المشكلات النفسية بعد الولادة





تنقسم المشكلات النفسية عقب الولادة إلى نوعين اما اضطراب مزاجي ما بعد الولادة او اكتئاب ما بعد الولادة او الاثنين معا.

اولا: اضطراب مزاجي ما بعد الولادة:

يعتبر هذا الاضطراب من المشكلات النفسية البسيطة التي تصيب كثيراً من النساء بعد الولادة. تبدأ أعراض الاضطراب في حوالي اليوم الثالث إلى الخامس من ولادة الطفل، وتختفي تلقائياً بعد مرور أسبوعين دون أن تترك آثاراً ضارة على الوالدة أو الوليد. يحدث في بعض النساء أن يستمر هذا الاضطراب المزاجي أكثر من أسبوعين ويتطور ليصير اكتئاباً.

الاعراض

ـ الإحساس بالحزن والكآبة.
ـ تقلب المزاج.
ـ التوتر والقلق.
ـ العاطفية وسرعة البكاء.
ـ صعوبة في التركيز.
ـ الإحساس بالتعب والإرهاق.
ـ الأرق وقلة النوم.
ـ قلة الثقة بالنفس، وخاصة فيما يتعلق بأمر العناية بالوليد.
ـ الإحساس بآلام متفرقة في أنحاء الجسم.
ـ ضعف الشهية.

ثانيا: اكتئاب ما بعد الولادة:

تصاب بعض النساء باكتئاب شديد بعد الولادة يستمر لأكثر من أسبوعين، ولا يختفي دون علاج. يظهر الاكتئاب أحياناً وكأنه امتداد للاضطراب المزاجي الذي حدث بعد الولادة ولم يتماثل للشفاء، وأحياناً تكون الصورة واضحة منذ البداية بسبب شدة الأعراض التي تعاني منها المرأة المصابة.

الأعراض

تعاني المرأة المصابة بالاكتئاب من بعض هذه الأعراض أو منها كلها، وقد تبدأ المعاناة بعد الولادة مباشرة أو بعد مرور أسابيع عليها.
ـ الإحساس المستمر بالتعب والإرهاق.
ـ أرق أو زيادة في النوم.
ـ الإحساس بالحزن الشديد والاكتئاب.
ـ فقدان الثقة بالنفس، وخاصة فيما يتعلق بأمر العناية بالمولود والخوف من إيذائه.
ـ فقدان الشهية أو زيادة الأكل.
ـ نقصان الوزن أو زيادته.
ـ فقد الرغبة في أمور الحياة الاعتيادية وخاصة الجنس.
ـ التوتر والقلق.
ـ ضعف التركيز.
ـ الغضب من الوليد وعدم تحمله.
ـ الإحساس بعدم التقبل من المحيطين.
ـ الانعزال وتجنب الاختلاط بالناس.
ـ مشكلات زوجية.
ـ انعدام الرغبة في الحياة وتمني الموت.
وقد تستمر هذه الأعراض لفترات متفاوتة، وقد تطول أحياناً لتصل إلى عدة أشهر، وأحياناً تصل إلى سنة أو أكثر إذا تركت المرأة المصابة دون علاج.
ومن المهم معرفة أن الاكتئاب الذي يصيب النساء بعد الولادة يعد مشكلة خطيرة، وخاصة إذا ترك دون علاج، فالأم تتعرض لفشل حياتها الزوجية، وخاصة إذا لم يتفهم الزوج وضعها ومعاناتها، كما أنه يشكل خطراً على الأم والطفل كليهما فتضعف العلاقة الطبيعية بينهما، ويزيد الخطر أكثر فيما إذا كان لدى الأم أفكار تدعوها لإيذاء نفسها أو طفلها.

النساء الاكثر عرضة للاكتئاب
تكون بعض النساء أكثر عرضة للإصابة بالاكتئاب من غيرهن مثل:
ـ النساء اللاتي سبق لهن الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة.
ـ النساء المصابات أو اللاتي سبقت لهن الإصابة بالاكتئاب غير المتعلق بالأمومة.
ـ النساء اللاتي يوجد لديهن تاريخ عائلي للإصابة بالاكتئاب أو اكتئاب ما بعد الولادة.
ـ النساء اللاتي يعانين من اضطرابات شديدة قبل الدورة الشهرية.
ـ النساء اللاتي لديهن مشكلات زوجية، أو اللاتي ليس لهن علاقات حميمة مع الأقارب والأصدقاء.
ـ المرور بمشكلات وصدمات أثناء فترة الحمل أو بعد الولادة مباشرة.
ـ صعوبة الولادة.
ـ الولادة المبكرة أو المتأخرة.
ـ فصل الأم عن الطفل لأسباب تتعلق بأي منهما.
ـ صعوبات أو مشكلات تتعلق بالطفل، مثل صعوبة في الرضاعة أو النوم بسبب بعض الأمراض أو التشوهات الخلقية.


الوقاية:
يمكن تقليل فرص الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة, من الخطوات الجيدة لتحقيق ذلك الهدف :
-اللجوء إلى الأصدقاء أو الأسرة أو غير ذلك من شبكات الدعم الأخرى (مثل المؤسسات الدينية أو قنوات التواصل الاجتماعي) قبل موعد الولادة. وبتلك الطريقة، بمجرد ولادة الطفل، سيتعين على الوالدين طلب المساعدة العملية أو الدعم في ما يتعلق برعاية الطفل.
-التمتع بنوم جيد أثناء الليل لذا من المهم اتخاذ أية خطوة من أجل زيادة فرص تمتعهم بالقسط الكافي من النوم. ومن احدى الاستراتيجيات العملية التي قد تساعد الام: سير الأم كل صباح مع جر الطفل في عربة الأطفال، بحيث تتعرض الأم والطفل للضوء الطبيعي، الذي يمكن أن يساعد في ضبط إيقاع الاستيقاظ والنوم اليومي, ويجب أن تحاول الأمهات أيضا النوم بعض الفترات أثناء النهار كلما أمكن لتعويض حرمانهن من النوم ليلا بسبب اضطرارهن للاستيقاظ لإرضاع الطفل.
وربما ترغب االنساء المعرضات بدرجة كبيرة لخطر الإصابة باكتئاب ما بعد الولادة - مثل هؤلاء الواتي قد أصبن باكتئاب ما بعد الولادة في الماضي- في اتخاذ خطوات إضافية لوقاية أنفسهن من الإصابة به مرة أخرى وهي وتشمل العلاج النفسي والدوائي، باستخدام الوسائل العلاجية نفسها التي استخدمت في علاج أي اكتئاب سابق وذلك بعد استشارة الطبيب,
العلاج:
 
تعتمد خيارات علاج اكتئاب ما بعد الولادة على مدى حدة الأعراض وأيضا على التفضيل الشخصي:
-العلاج النفسي: حينما تكون أعراض اكتئاب ما بعد الولادة خفيفة، ربما يساعد العلاج النفسي وحده في تحسين المزاج, وربما يساعد العلاج السلوكي المعرفي في تعلم كيفية تغيير الطريقة التي يفكرن بها في تجربة ما بعد الولادة - ربما بتغيير توقعاتهن - بهدف التقليل من الضغوط وتحسين المزاج.
-مضادات الاكتئاب: تساعد مجموعة من مضادات الاكتئاب في تخفيف أعراض اكتئاب ما بعد الولادة الخفيف إلى الحاد. وبالنسبة النساء اللاتي لا يرضعن أطفالهن رضاعة طبيعية، فهنا يعتمد اختيار الأدوية على الأعراض والتفضيل الشخصي والآثار الجانبية:
مثبطات امتصاص السيروتونين (Serotonin reuptake inhibitors – SSRIs): مثل السيرترالين أو الفينلافاكسين إلى حالة خمول (ضرورة إضافية بالنسبة للامهات اللاتي يجدن صعوبة في الاستيقاظ أثناء النهار بسبب حرمانهم من النوم ليلا)، ولكن يمكن أن تسبب مشكلات جنسية، مثل فقدان الشهوة الجنسية أو صعوبة في الوصول إلى ذروة اللذة الجنسية أثناء العلاقة الحميمة.
مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات: مثل الإميبرامين أو النورتريبتيلين تؤدي الى النعاس، ولكن هذا ربما يكون أمرا مرغوبا فيه بالنسبة لمن يعانون من الأرق كعرض من أعراض اكتئاب ما بعد الولادة.
البوبروبيون: وهو نوع جديد من أنواع مضادات الاكتئاب يعمل بطريقة مختلفة عن أنواع مضادات الاكتئاب الأخرى وربما يجدي نفعا إن لم تفد الأدوية الأخرى.
وبإمكان السيدات اللاتي يرغبن في إرضاع أطفالهن أخذ مضادات الاكتئاب أثناء فترة ما بعد الاكتئاب, وعلى الرغم من أن جميع العلاجات النفسية تترسب في حليب الأم، فإن بعضها لا ينتقل إلى الطفل الرضيع، أو ينتقل بمستويات منخفضة يعتبرها الأطباء آمنة نسبيا. وتشير الأبحاث إلى أن أكثر الخيارات أمانا بالنسبة للأمهات اللاتي ترضعن أطفالهن رضاعة طبيعية هو السيرتالين المثبط لامتصاص السيروتونين ومضاد الاكتئاب ثلاثي الحلقات، النورتريبتيلين.
ويمكن وضع خطة تتبعها الأم المرضعة في بدء تناول أحد مضادات الاكتئاب بأقل جرعة ممكنة وزيادة الجرعة عند الضرورة، مع متابعة الرضيع للكشف عن أي إشارات دالة على ردود فعل عكسية، مثل الاهتياج والترنح وانعدام القدرة على اكتساب الوزن أو التغيرات في مواعيد الرضاعة.
الأطفال الرضع الأكثر عرضة لتفاعلات الأدوية هم الاطفال الذين تقل اعمارهم عن ثمانية أشهر، الذين ولدوا قبل الأوان، وأيضا المصابون بمشكلات صحية أخرى.
-الصدمات الكهربائية: حينما تكون أعراض اكتئاب ما بعد الولادة حادة، وعند حدوث إصابة بذهان ما بعد الولادة أو حينما يكون هناك احتمال للانتحار، ربما يكون العلاج بالصدمات الكهربائية (ECT) اختيارا معقولا لأنه فعال وتأثيره أسرع من الأدوية.
بعد التنويم، يتلقى المريض الذي يخضع للعلاج بالصدمات الكهربائية مخدرا سريع المفعول كي لا يعي الإجراء الطبي المتبع ويقل شعوره بعدم الراحة, وبمجرد نوم المريض، يستخدم الطبيب النفسي جهازا خاصا لتوجيه نبضة كهربية تحفز ويستمر لمدة أسبوعين على الأقل. وإذا سيطرت عليه أفكار الانتحار، فليبحث عن مساعدة على الفور:
الإحباط والحزن.
نوبات من البكاء.
فقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية.
مشاعر الذنب أو الدونية.
الإجهاد وفقدان الطاقة (على نحو ما يحدث في المعتاد عند رعاية طفل وليد).
اضطرابات النوم.
فقدان الشهية.
عدم القدرة على التركيز.
التفكير في الانتحار.
ذهان ما بعد الولادة
يعتبر هذا المرض نوعاً من الاضطرابات النادرة وشديدة الخطورة في الوقت نفسه، الذي يتطلب علاجاً فورياً,وتصاب أم واحدة أو اثنتان من بين كل ألف أم بذهان ما بعد الولادة, وقد تظهر أعراضه خلال أيام من الولادة
وهذه الأعراض تشمل:
-تهيج الأعصاب
-التقلب السريع في المزاج
-التوهان
-الاضطراب السلوكي
- ربما تصاب الأم بأوهام متعلقة بالطفل الوليد، أو تسمع أصواتا (هلاوس سمعية) توجهها إلى إيذاء نفسها أو طفلها.
يكمن علاج هذا المرض بمضادات الذهان وحدها، أو جنبا إلى جنب مع أنواع أخرى من الأدوية، مثل مضادات الاكتئاب أو مثبتات المزاج, ويعتبر العلاج بالصدمات الكهربائية خيارا آخر متاحا.

المراجع
أعدت هذه المادة بتصرف من "رسالة هارفارد للصحة العقلية" /كمبريدج/الولايات المتحدة

 



محاضرات في تقنيات الفحص العيادي (اولى ماستر)


السبت، 18 يناير 2014

ما مدى تأثير الأمراض في قلق الموت؟؟














يتضمن المرض تهديدا مضاعفا ضد حياة الفرد نفسها، حيث إن غالبية الأفراد يتفكرون وينشغلون بالقضايا الوجودية والروحية حول الموت والفناء، وتكثر مثل هذه الأسئلة عندما يصاب الشخص بمرض حاد وربما يخمن أحدنا بأنه من المحتمل أن الكوارث كالأمراض والحوادث تولد القلق من الموت لدى الأفراد الذين يتعرضون لها، أو حتى لدى الأفراد المحيطين بهم. وهذا صحيح؛ لأن وعي الأفراد بموتهم الخاص يزداد نتيجة التعرض للأحداث المؤلمة أو الخطرة.
ومن هذا المنطق فإن إصابة الفرد بمرض القلب ربما تزيد من تفكيره في المخاطر التي قد تتولد نتيجة ذلك، ولعل أكثر هذه المخاطر إثارة لقلق الفرد هي أن هذا المرض قد ينهي حياته في أي لحظة، ومن ثم يجعله وجها لوجه أمام نهايته المحتومة، مما يثير خوف الفرد من موته الخاص، وهذا يؤثر في سلوكياته وتصرفاته وعلى مجرى حياته، ويجعل الفرد أكثر تفكيرا وانشغالا بما قد يولده المرض من مخاطر على الشخصية.
يعاني مريض القلب القلق بشكل عام بسبب غموض مصيره الصحي، وخوفه من المستقبل المجهول والغامض، وما قد ينتظره بسبب مضاعفات مرضه، وما يسببه له من شعور غير مريح، ويظهر ذلك من خلال الأوراق وكثرة الكلام وعدم القدرة على الاستقرار نتيجة كثرة التفكير في مرضه .
ويرى د.محمد النابلسي أن الخوف القلب، وضيق التنفس، والغثيان، ويؤكد أن جميع المرضى المصابين بالذبحة القلبية الذين فحصهم، أكدوا أن شعورا بالخوف من الموت انتابهم قبل فترات مختلفة من إصاباتهم بالمرض، ويؤكد هؤلاء المرضى أن خوفهم من الموت كان منسيا وغير واع حتى لحظة حدوث المرض، وكان هذا يجبرهم على الجمود وعدم الحراك، وهذه الإحساسات كانت تجعلهم يتذكرون، بشكل مفاجئ، خوفهم السابق من الموت.
وتجدر الإشارة إلى أن الآثار النفسية للمرض على الأفراد، الناجمة عن الإصابة بالأمراض الخطرة لا تنتهي بانتهاء أزمة المرض، فالأفراد الذين ينجون من الموت نتيجة المرور بأزمات وأمراض خطرة مثل السكتة القلبية يستمرون في التأثر بما يسمى بخبرات الاقتراب من الموت التي تؤثر في مجرى حياتهم اليومية، وأن فهم مثل هذه الخبرات ضروري للوصول إلى فهم لوعي الأفراد بموتهم الخاص، ومدى خوفهم منه.
ويؤكد أدلبرت وسترانج أن المرضى وأقرباءهم كثيرا ما ينشغلون بالأفكار الوجودية وبقلق الموت، وحتى لو لم يظهر قلق الموت بشكل مباشر فإنه قد يبدو من خلال أنواع عدة من المشاعر المرتبطة بخوف الموت، والمنتشرة بكثرة بين المرضى وذويهم مثل: الألم والحزن واليأس والخوف الوجودي، والقلق الوجودي مثل هذه الأمور يجب على الأفراد الذين يتعاملون مع المرضى أن يكونوا على وعي بها من أجل تزويدهم بالمساندة والدعم اللازمين؛ وذلك للوصول إلى تكيف أفضل مع المرض.
فللأفراد الذين يتعاملون مع مرضى القلب في المستشفيات، مثل الأطباء والممرضين، دور أساسي في التغلب على الآثار السلبية الناجمة عن المرض، مثل الخوف من الموت. ويفسر كاستينبوم ونورماند السبب الذي يجعل مرحلة الاحتضار تسبب الخوف والمعاناة للمرضى، بأن الأفراد عادة ما يرسمون مشهدا لموتهم المتوقع يخالف بجاربهم في خضم الحياة اليومية، ففي دارستهما على طلبة سجلوا في مساق التربية المتصلة بالموت، طلبا من الطلبة تصور كيف سيكون مشهد فراش موتهم؟ أجاب معظم المشتركين بأن موتهم سوف يحدث في الشيخوخة، وفي بيتهم الخاص، وهم محاطون بأفراد عائلاتهم. وفضلا عن ذلك، اعتقد المشاركون بأنهم سيكونون مدركين وواعين حتى خلال مراحل الاحتضار الشديدة، وأن موتهم سيكون غير مؤلم، ومختصر، دون حزن.
وقد حاول العلماء تعرف المراحل التي يمر بها قلق الموت نتيجة إصابة الأفراد بالأمراض وبخاصة الخطرة منها مثل حالات أمراض القلب. ففي دراستهما لردود فعل المرضى المصابين بأمراض مميتة اقترح أنبجوزار وبوينو وجود خمس من مراحل المجابهة النفسية اظهر لدى هؤلاء المرضى تجاه موتهم الخاص محاولة لمواجهة قلق الموت وهي: الإنكار، والغضب، والمساومة، والحزن، والقبول.
نستنتج مما سبق أن القلق من الموت والخوف منه، لا يختص بشريحة من شرائح المجتمع أو عمر معين. ومن ثم فمن الخطأ أن نحكم على أن قلق الموت غير موجود وغير منتشر بين مرضى القلب، لمجرد أننا لا نجدهم يتكلمون عن الموت يتحدثون عنه.
ولا توجد دراسة عملية في مجتمعنا تؤيد هذا الفرض أو تنفيه، لذلك فنحن بحاجة إلى إجراء دراسات عديدة عن قلق الموت لدى هذه الشريحة المهمة في المجتمع، وغيرها من شرائح المجتمع المختلفة لنتوصل إلى نتائج مستندة إلى منهجية علمية، نتعرف من خلالها مدى انتشار هذه الظاهرة، ومن ثم أخذها بعين الاعتبار في الكتب والمقالات العديدة التي تتتحدث عن المرضى ومعاناتهم وأنواع القلق المنتشرة بينهم، التي لا يوجد فيها ذكر لقلق الموت، ومدى انتشاره بينهم، وأثره على توافقهم النفسي إلا ما ندر.
خلاصة القول إن موضوع قلق الموت لدى مرضى القلب يعتبر موضوعا معقدا وشائكا، حيث يتأثر بعديد من العوامل النفسية والجسمية والمتغيرات المرتبطة بالشخص المريض وظروفه الصحية والاجتماعية.




المصدر/

balagh.com

الاكل واثره ع الصحه النفسيه









الاكل واثره ع الصحه النفسيه

مُساهمة من طرف amora في الجمعة أكتوبر 22, 2010 5:08 pm
تقول الدكتوره منى الصواف إستشارية الطب النفسي بأن نوعية الغذاء تؤثر في مزاج الفرد إذ يرتبط

أسلوب تناول الطعام لدى الإنسان بعدد من الجوانب النفسيه كما أن هناك علاقه مباشره بين

الطعام و بعض الأمراض النفسيه .

ومن ناحيه أخرى فإن نوعية الطعام الذي يأكله الفرد تسهم إلى حد كبير في تحديد مزاجه حيث

وجد أن تناول البروتين و المواد الدهنيه ليلآ قد يؤدي إلى نوم مضطرب تشوبه الكوابيس كما إنه يوّلد

مزاج معكّر في الصباح التالي .ويمكن تفسير ذلك إلى أن البروتينات و المواد الدهنيه تحرم الدماغ

من الإستفاده من مادة السيروتونين و هو الهرمون المسؤول عن صفاء المزاج و الشعور بالسعاده .

أما الكربوهيدرات و النشويات و السكريات فهي تساعد الدماغ على الإستفاده من مادة

السيروتونين و تسهم بالتالي في الحصول على مزاج معتدل خلال ساعات النوم و لدى الإستيقاظ

في ساعات الصباح الأولى . و تنصح إحدى خبيرات التغذيه بشرب ما يقارب كأسين يوميا

من عصير الجزر الذي يعمل على تهدئة الأعصاب و يعدل المزاج . و يؤثر تناول قطعه صغيره من

الشوكولاته على الإحساس بالضيق و الملل إذ تعمل السكريات الموجوده بها على تعديل المزاج و

تعطي إحساس و شعور بالسعاده .

تمنياتي لكم بصحه نفسيه جيده
المصدر /alafdal.net

الجمعة، 17 يناير 2014

كيف تتخلص من الاحباط





كيف تتخلص من الاحباط




 
بقلم أ.د. امل المخزومي

يتعرض الأفراد إلى مواقف تثير لديهم الإحباط وتختلف شدة هذا الإحباط باختلاف شخصياتهم والفرد الذي يحاول حل مشكلته يؤدي ذلك إلى ثقته بنفسه وزيادة مهاراته التي تمكنه في حل المشاكل التي يتعرض لها في المستقبل بعكس الفرد الذي يتهرب من حل المشاكل تكون درجة الإحباط لديه اصعب و أقوى مما يؤدي إلى فقدان الثقة بالنفس .

هناك فروق فردية وفروق موقفية تؤثر على درجة ونوعية الإحباط الذي يتعرض له الفرد ومن هذه الفروق هي ما يلي :

1 ـ كيفية مواجهة الفرد للمواقف المحبطة كما إن الفرد يختلف في درجة تلك المواجهة من وقت لآخر . وتلعب الحالة النفسية للفرد دورا فعالا في تلك المواجهة فالفرد المتعب والمتوتر والمريض جسميا والذي يعاني من حالات واضطرابات نفسية تكون درجة الإحباط لديه اشد أقوى من الفرد الذي لا يعاني من تلك المواصفات . ومن ناحية أخرى يؤدي الإحباط إلى تفاقم تلك المواصفات المذكورة إذن درجة الإحباط تؤثر وتتأثر بتلك الظروف والمواصفات .
2 ـ نوعية ودرجة الهدف المراد تحقيقه وكلما كان للهدف أهمية لدى الفرد كلما كان الإخفاق في تحقيقه شديد الأثر عليه والعكس بالعكس .كما يعتمد ذلك على نظرة الفرد وكيفية تقييمه للموقف الذي يؤدي إلى الإحباط وهذا هو الذي يجعل الفروق الفردية في مواجهة الإحباط الذي يتعرض له الأفراد . كذلك المواقف الإحباطية التي تتطلب الدفاع ورد فعل انعكاسي قوي فإنها تدفع الفرد إلى التخلص من هذا التهديد بشتى الطرق الدفاعية إن كانت بسلوك عدواني خارجي أو بسلوك عدواني داخلي أي يرتد بالعدوان على نفسه . على سبيل المثال الشراهة في الطعام أو عكسه فقدان الشهية .
3 ـ إن شعر الفرد بالذنب تجاه المواقف الصعبة التي يتعرض لها فإن الإحباط يكون مضاعفا وذلك بسبب اللوم الذي يوقعه على نفسه . ويعتبر نفسه هو السبب في ذلك .
يحاول الفرد التخلص من المواقف المحبطة بالانسحاب والانغماس بأحلام اليقظة التي تشعره وتعطيه شيئا من الراحة وذلك عن طريق التخلص من التوتر والصراع . أو يميل إلى النوم الطويل والمستمر الذي يبعده عن الواقع الذي يعيش فيه أو يلجأ إلى تناول العقاقير المنومة وما إليها من محاولات .
كما يقع فريسة للأعراض المرضية المختلفة والتي يكون هدفه من ذلك هو التخلص من الموقف الذي يسبب له التوتر والاضطراب . كما تظهر بعض الأعراض الهستيرية مثل العمى أو الصمم أو الشلل بالوقت الذي لم يكن هناك مؤشر عضوي لتلك الأعراض .
كما يضع الفرد أمامه جملة من التبريرات التي يتخذها عند التعرض لفشل معين أو انه سلك سلوكا يؤدي إلى عدم التقبل من قبل المجتمع أو الفرد نفسه فان التبريرات تظهر على السطح وذلك للتقليل من الشعور بالذنب ويعتمد هذا على التحليل وإظهار الأسباب التبريرية التي تختلف عن الأسباب الواقعية والغرض من ذلك هو الدفاع عن الأنا والأمثلة كثيرة على التبريرات التي يمارسها الأفراد على سبيل المثال الشكوى واللوم على الظروف والصدف التي تعترضه أو إن الناس لا يرغبون في عمله لأنه أحسنهم . وما إلى ذلك من تبريرات . أو يتم بشكل آخر إن لم يستطع الفرد أن ينال شيء يقول بأنه هو الذي لا يرغب به أو يحدث العكس انه اجبر على فعل شيء لا يرغبه ولكنه يصفه أمام الآخرين بأنه جيد وممتاز

بعض التوصيات للتخلص من الإحباط ما يلي :

1 . ـ أن يحاول الفرد أن يجعل تفكيره بالمشكلة أن يكون منطقيا بحيث لا يؤثر على سلوكه .

2 . ـ أن يكون صبورا على ما آلم به من توتر .

3 . أن يحاول شحذ ذهنه في إيجاد الحل المناسب لمشكلته التي سببت له ذلك الإحباط .

4 . ـ أن تكون عزيمته وثقته بالله عظيمة .

5 . ـ أن لا يلجأ إلى سلوكيات لا تغني ولا تنفع كممارس عادة التدخين أو تعاطي المخدرات أو الالتجاء إلى طرق ملتوية أخرى .

6 . عليه إن يحاول إدراك العلاقة بين المشكلة وبين حالته النفسية التي هو عليها كي يمكنه من السيطرة على الموقف .

7 . تحديد نوعية السلوك الذي يؤدي إلى تحقيق هدفه المرجو للحصول على ما يريد .

8 . وضع حلول واضحة أمامه للوصول إلى ذلك الهدف .

9 . الاستفادة من الخبرات السابقة في حل المشكلة الحالية .

10 . الاستفادة من قدراته ومهاراته في مواجهة المشكلة .

11 . تحديد الوقت اللازم للوصول إلى تحقيق ذلك الهدف وان يكون ذلك التحديد منطقي ويتناسب من حجم المشكلة التي هو فيها .

12 . الابتعاد عن الدخول في دوامة إضاعة الوقت وإضاعة الفرص .

13 . إعادة النظر في ما تحقق من نجاح وفشل ، وتكرار السبل التي أدت إلى النجاح وتجنب التي أدت إلى الفشل .

14 . التدقيق في درجة الأهمية في الأهداف وتقديم الأهم على المهم .

15 . المرونة في سلك الطرق والوسائل التي تؤدي إلى تحقيق تلك الأهداف .

16 . القدرة على تمييز الغث من السمين في مواقفه تجاه ما يرغب ويريد .

17 . لتكن ثقة الفرد بنفسه قوية وعالية لتساعده على رؤية الأمور واضحة أمامه .

18 . ـ أن لا يحاول توجيه انفعالاته السلبية إلى المثيرات الأخرى غير المثيرات التي سببت ذلك الإحباط لئلا يتعقد الأمر عليه .

19 ـ أن لا ييأس من رحمة الله إنها واسعة .
تم الاختصار بالمقاله


  المصدر/

kfshrco.com